كبدة فرج ابو خالد مذاق مختلف بيد محتر



ياسر محمد/ مدير تحرير اخبار اليوم يكتب
بداية من 32 شارع السيد محمد كريم الترام بالإسكندرية: ستبدأ رحلة متعتك بمطعم كبدة فرج ابو خالد: حيث تنتظرك تجربة طعام استثنائية أعدها طباخون مهرة بمذاق يُبهر الحواس؛ كل صنف قد تظن أنك تعرفه جيدًا: لكنك هنا ستتذوقه بروح جديدة وطعم آسِر ..فمطعم كبدة فرج ابو خالد لا يقدم مجرد أطباق: بل ينسج لوحات تجمع بين جمال التذوق: وبهاء المنظر: ومتعة التفاصيل الآسرة::
“هنا ستتوقف القلوب قبل الخطوات” .. فالمطعم يقف وراء إدارته ونجاحه رمزٌ للأمانة والجد والإخلاص: الحاج فرج ابو خالد: صاحب المطعم ومديره: هذا الرجل الذي عُرف بطيب الأصل: وحسن المعاملة: والقلب الكبير الذي ينبض بالترحاب والرعاية لكل من يطأ عتبه: حيث يعمل تحت إدارته فريق يُعد شعلة من النشاط: هدفهم الأسمى ورسالتهم الأولى هي إرضاء الزبون ورسم البسمة على وجهه::
وفور جلوسك: تتفتح أمامك قائمة تُجسد عظمة المطبخ ورقي الصنعة؛ فتجد طاجن الملوخية الغني بطشته الذهبية التي تفوح بعبق الأصالة: وطاجن ورق العنب بالكوارع الذي يمتزج فيه حامض الورق بذوبان الكوارع اللذيذة: وطاجن العكاوي المُعد بعناية فائقة ليدوب في الفم طراوة وغنى: وطاجن اللحم بالبصل بكرملته الساحرة ونكهته العميقة: بالإضافة إلى تشكيلة المكرونات الفاخرة من مكرونة بالسحب: ومكرونة بالكبده: ومكرونة باللحمه الغارقة في صوص شهي يأسرك من أول شوكة::
أما عالم السندوتشات لدى الحاج فرج ابو خالد: فهو حكاية أخرى من الإبداع: بدءًا من الكبدة الشمبري الطازجة بطعمها الأصيل: والكبدة البتلو المشوية بنكهتها المدخنة الخفيفة: إلى سندوتش القلوب البتلو الغني بالقوام والرائحة: وسندوتش المخاصي المُعد باحترافية: وسندوتش المزالكيا الغني بالتوابل الخاصة: والمخ السوتية بنعومته الذهبية: ووصولًا إلى السجق المشوي الرائع بالتتبيلة المصرية الساحرة::
علاوة على ذلك: ستجد كل ما تشتهيه الأنفس من أصناف تجبرك على تناولها حتى لو بلغت حد الشبع: مع التزام صارم بالنظافة وأعلى معايير السلامة والصحة: مما يجعل الرواد يتقاطرون على المكان وهم على ثقة كاملة بال جودة والنقاء: مستمتعين بمذاق فريد لن تجده لدى أي مكان آخر سوى مطعم كبدة فرج ابو خالد::
وعلى طاولتك المخصصة: وبينما تتأمل روعة الديكور وتستنشق عبق عروس البحر المتوسط ورائحة الزمن الجميل: تتجلى اللحظة الفاصلة عند وصول المعلم الحاج فرج ابو خالد؛ فمع دخوله الهادئ وابتسامته الأبوية الدافئة: تتغير حركة المكان كأنما دبت فيه روح جديدة! بنظراته الثاقبة يراقب كل كبيرة وصغيرة: يتابع التفاصيل بعين الخبير وقلب المضيف الكريم: وفجأة تتسارع الخُطى ويهل الطعام ساخنًا بسرعة فائقة: وتتحول الخدمة إلى معزوفة هادئة من الاهتمام والترحاب الساحر والقول اللين::
وحين جلوسي داخل المطعم الذي أزوره لأول مرة بعد أن سمعت عنه الكثير وعن جودة طعامه: تجولت بعيني الصحفية ككاتب ومراقب لأجد نفسي أمام نموذج إنساني وإداري فريد؛ وبصفتي الصحفية كمدير تحرير أخبار اليوم: أؤكد أن ما شهدته من كرم ضيافة: ونظافة فائقة: ومذاق يتخطى كل التوقعات: يعكس حجم الجهد والإخلاص الذي يبذله الحاج فرج ابو خالد ل يظل هذا المكان واجهة مشرفة وعنوانًا ثابتًا للتميز::
رواد المطعم من زبائن اختلفت أطيافهم وتوحدت رغبتهم في هذا المحراب الغذائي الرفيع: يستمتعون بوجباتهم المفضلة بأسعار راقية وفي متناول الجميع: بل هي أقل بكثير من أماكن أخرى لا تملك نصف هذا السحر والجودة: ليؤكد هذا الإقبال والتزاحم الكبيرين .. بشكل عملي أن الجودة والإخلاص هما دائمًا أقصر الطرق لقلوب الناس
اطعم اكلة الخبر كما يجب أن يكون